أهم الأخبار
احمد عثمان

احمد عثمان

محافظ تعز والملفات العاجلة

2016-09-08 الساعة 05:26م

في الايام الماضية انجزت تعز عدت انتصارات . ساتحدث هنا عن الانتصار الداخلي، لقد انتصر ابناء تعز على النفس واثبتوا قدرتهم على استعادة الدولة ، و ان الفوضى لن تجد طريقها اليهم، و ان الخلافات تحكمها المصلحة العامة .

 

القوى السياسية والشخصيات الاجتماعية والمقاومة اثبتوا السير على درب الحكمة المبصرة ،

 

و انهم مدنيون وقادرون على ضبط السفينة مع رياح الوطن بقيادة المحافظ الاستاذ /علي المعمري الذي حضر يحمل ملفات التحرير، ودمج المقاومة في الجيش والامن ، و الملف الامني اضافة الى ملف الجرحى ، وهي ملفات مهمة وعاجلة .

 

المشاكل التي طغت على السطح انتهت بسرعة، و أظهر ابناء تعز قدرة فائقة على حل مشاكلهم لصالح قيم الدولة ومشروع المقاومة.

 

عاد المحافظ الى عدن لمتابعة استكمال نفس المشاريع مع الحكومة ودول التحالف ، وهو اقوى بناس تعز وابنائها وقد خاض تجربة ناجحة معهم ، ستشجعه اكثر على المضي لإنفاذ مشروع المقاومة والدولة ، دون الالتفات الى اصحاب الاصوات النشاز... الصغار الذين يبدو انهم اغتاضوا من نجاح ابناء تعز في الاتفاق والالتفاف حول مشروع المقاومة والدولة ؛ ليشنوا حملة ساذجة ضد المحافظ والمقاومة ينسجون قصصا من خيالاتهم المريضة، تهدف الى التشكيك بكل المنجزات، حتى ولو كانت مثل الشمس وضوحا، والى التشكيك بقدرة المدينة الصامدة على تجاوز العقبات والتحديات ،

 

هؤلاء الهاربون إلى جحورهم وغرفهم المغلقة ؛ بدلا من أن يتحدثوا عن لوحة نجاح المحافظة التي توجت بخروج جماهيري مبهر و اتفاق على الانتصار لمشروع الدولة وروح المقاوم ، اخذوا ينبشون في خيالهم المريض عن كل نقيصة ، ويلقون الاتهامات بلا دليل ، و ينشرون دعم المقاومة و توزيع الدعم على الجبهات بمعايير متفق عليها على أنه سرقة وفشل وهروب !!

 

هؤلاء قلة يستخدمون الاعلام للنيل من تعز بلؤم يجب ان يوضعوا في دائرة تمنع انتشار سمومهم ؛ لأن الكلمة اخطر من الرصاصة اذا لم تصب تدوش اكثر.

 

(الحوافيش) يوجهون رصاصاتهم الى صدر المدينة، و هؤلاء يوجهون كلماتهم و اكاذيبهم ايضا الى رأس المدينة ؛ و لهذا لانستغرب ان رأينا قنوات الحوثي وعفاش و و سائل الاتصال التابعة لهم تشيد بهم، و تردد مايكتبون و تستشهد بهم اكثر من الاستشهاد بكتابات اسامة ساري و المهذري ...

 

والمصيبة أن هؤلاء يكتبون باسم المقاومة و الحرص على تعز ، و

 

المشكلة ان الصغار عندما يشاركون في الشأن العام يسعون لرمي انوار المدينة بالحجارة ويدوسون ازهارها بحوافرهم !

 

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
النص