أهم الأخبار

منظمة حقوقية: تجنيد مليشيا الحوثي للأطفال في اليمن دخلت "مرحلة خطيرة"

2024-02-25 الساعة 01:58ص

أكدت منظمة ميون لحقوق الإنسان، أن عملية تجنيد المليشيات الحوثية للأطفال في اليمن، دخلت مرحلة "جديدة وخطيرة" مع استحداث مراكز تدريب عسكرية لطلاب المدارس في كل المناطق الخاضعة لسيطرتها.
 
وذكرت المنظمة في بيان لها على منصة "إكس"، أن عشرات الأطفال المجندين قدموا (الخميس)، عرضا عسكريا أمام القيادي الحوثي محمد الحوثي في ختام الدورات العسكرية المفتوحة التي أقامتها لهم جماعة الحوثي في معسكرات تدريب بمنطقة سحار بمحافظة صعدة.
 
وقالت "هذا الانتهاك الصارخ لحقوق الأطفال في اليمن يعد مرحلة جديدة وخطيرة من الانتهاكات، ويقوض جميع الجهود الدولية على مدى السنوات الماضية الهادفة لوقف تجنيد الأطفال في اليمن".
 
وأوضحت المنظمة أنه ومنذ أكتوبر الماضي، أدرجت جماعة الحوثي عشرات آلاف الأطفال كجنود في صفوفها عقب تخريجهم في ما تسميها"دورات مفتوحة" ضمن معسكرات تدريب عسكرية تقع ضمن مناطق سيطرتها".
 
ولفتت إلى أنه ومنذ مطلع 2024 استدعت جماعة الحوثي آلاف الأطفال المشاركين في المراكز الصيفية للعام 2023 بالمناطق الخاضعة لسيطرتها باعتبارهم قوات احتياط يتم إعادة تربيتهم عسكريا للتأكد من جاهزيتهم للقتال.
 
وأشارت "ميون"، إلى أن "جماعة الحوثي استحدثت مراكز تدريب عسكرية لأطفال المدارس في جميع المديريات بالمحافظات الواقعة تحت سلطتها".
 
والخميس الفائت، ذكرت وسائل إعلام حوثية، أن القيادي في الجماعة محمد علي الحوثي، حضر عرضاً لوحدات خريجي الدفعة الثانية من ما تسميها  "الدورات المفتوحة" بمديرية سحار في محافظة صعدة.
 
وكانت منظمة ميون أفادت في تقرير حديث لها في 12 من فبراير الجاري، بالتزامن مع اليوم العالمي لمناهضة استخدام الأطفال كجنود في النزاعات المسلحة "أن اليمن لا تزال من أكثر بؤر الصراع في العالم تجنيدا للأطفال في ظل استحداث جماعة الحوثي عدة معسكرات تدريب في مناطق سيطرتها تستقطب أطفالا دون الثامنة عشرة قبل إرسالهم إلى خطوط القتال الأمامية في انتهاك جسيم لحقوقهم".
 
وبيّنت أنها رصدت مقتل 7,020 طفلا تم استخدامهم كجنود في الخطوط الأمامية للقنال والنقاط الأمنية والطهي ونقل الإمدادات والتجسس والاستطلاع ومصورين إعلام حربي، خلال الحرب منذ 2014 وحتى نهاية 2023م.
 
وفي ذات المناسبة، قالت منظمة هيومن رايتس ووتش، إن جماعة الحوثي المدعومة من إيران، استغلت الحرب الإسرائيلية على غزة في توسيع قواتها وتجنيد مزيدا من الأطفال ـ التي تمثل جريمة حرب ـ لاستخدامهم في القتال داخل اليمن.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
النص