أهم الأخبار
محمود ياسين

محمود ياسين

في ظروف كهذه تحتفلون!

2017-11-28 الساعة 01:32م

في ظروف كهذه تحتفلون كأنما هذا المجتمع لا يعنيكم اطلاقا الا بوصفه قطيعا من السخرة كنت اراقب ردات الفعل بصمت وكيف يغضب الناس في تعليقاتهم ضد من يكتب من الليبراليين اي اشارة تقلل من شأن المولد ومن الالتزام بوصاياه يدخل الناس غاضبين ويتلقى الكاتب عنفا وازدراء الان تغير الأمر وكأنه هذا الرجل لم يعد يخصهم ولا يجد الكثيرون

الا تلك المزاجية المتواطئة مع كاتب يقلل من شأن رمز نقلتموه من صفة النبي الذي يمثل الجميع الي شخصية الجد الذي يتهدد الجميع دعك من هذا الان ومن المسافة التي وضعتموها بين اليمنيين واربعة عشر قرنا لم يكونوا منفصلين عنها فارتجلتم هذا الفصل بعدائيتكم وجعل الرمزيات الدينية حصرا مهددا لحاضر اليمنيين ومفارقا لتاريخهم اتحدث عن فكرة الانفاق ببذخ على

ذكري مولد بينما يموت الناس جوعا عوضا عن ما يفصح عنه هذا الانفاق من تعال واستخفاف بظروف الناس ووجعهم تلك الظروف وهذا الوجع الذي تسببتم به انتم ووقع ضرره على الناس وحدهم فيم انتم تحتفلون وتنفقون ببذخ وصخب مفارق للناس ماديا ودينيا حتى تحتفل الان بينما يشيع اليمنيون اقاربهم وتنفق بسخاء بينما يبحث الكثيرون في براميل القمامة عن لقمة لاطفالهم لا شراكة مع الناس في شيئ لا الماضي ولا الحاضر

ولا المستقبل حيث وضعتم للزمن احداثيات مختلفة عن زمن الناس حيث الماضي وصية ميراث والحاضر تسلط عدائي باذخ والمستقبل تمكين ومعركة بالشراكة مع محور خارج مستقبل اايمني وحدوده الجغرافية والآن المولد وفي كل اسبوع وشهر مناسبة خاصة وانفاق من دم الناس على الاقل كنتم اعتمدوا الدهاء قليلا واظهار المراعاة معلنين انه لا احتفالات ولا تبديد للمال بينما يعاني الناس اليمنيين معلنين انكم تحتفون بالنبي في قلوبكم مثل كل اليمنيين لكن يمكن للانسان المتضرر الاحتفاء بنبيه في قلبه بينما لا يسع المتسلط ﺗﻮﺍﺿﻊاحتفائه بجده ولو لبعض الوقت.

 

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
النص