أهم الأخبار

المجلس الانتقالي الجنوبي بين التمرد على الشرعية والتهديد باستخدام العنف(تقرير)

2017-07-08 الساعة 12:25ص (يمن سكاي- متابعات )

بالنظر الى الاسباب الرئيسة لتشكيل ما يسمى بالمجلس الانتقالي الجنوبي في ال11من مايو 2017م اي عقب 14يوم من اقالة عيدروس الزبيدي من منصب محافظ عدن وبعد 4ايام من اعلان ما يسمى بالكيان السياسي الذي حسب بيان الاشهار فوض عيدروس بتشكيل المجلس. خلال 17شهرا من إدارة عيدروس لعدن تم خلالها أضعاف مؤسسات الدولة بطريقة متعمدة لتزايد معها حجم الضجر المجتمعي ابتداء من أزمة الكهرباء المفتعلة وانعدام المشتقات النفطية ، والقيام باعتقالات على أساس الهوية ،بالإضافة إلى ما تمارسه النقاط الأمنية غير الرسمية من أعمال تعسفية وتقطعية بحق المواطنين القادمين إلى عدن . والقيام باحتجاز المجندين الملتحقين بالجيش الوطني أثناء سفرهم من وإلى مأرب ، ومصادرة مستلزمات ومعدات مصرح بها من الحكومة الشرعية تخص بعض جبهات القتال ضد الانقلابيين . كما شهدت هذه الفترة تفجيرات واغتيالات صار ضحيتها شخصيات دينية وسياسية وقيادات عسكرية وأمنية موالية للشرعية اليمنية. وكلما ازدادت الأوضاع الأمنية والخدمية سوء يظهر عيدروس الزبيدي في مؤتمر صحفي يحمل الحكومة مسؤلية فشله كسلطة محلية لاقيا بالتهم على جهات لا علاقة لها. لم يكن الامر غامضا على الرئيس هادي و الحكومة الشرعية اذ كانوا يرون بأم اعينهم انحدار الوضع في عدن الى مستوى لا يخدم الدولة والسلطات الحكومية ،اذ اظهرت عدة احداث مقدار خطورة المشهد الذي تذهب اليه الاحداث. وفي وقت قد يصفه الكثير بالمتأخر ادرك الرئيس هادي والحكومة الشرعية أن هناك مشروع موازي يهدف إلى إعاقة مشروع الدولة ، والاتجاه نحو مشروع آخر كشف ذلك دراسة لمركز أبعاد للدراسات دراسة أبعاد حيث افادت الدارسة "عن الجنوب اليمني أن مشروع الانفصال المتدرج الذي يقوده محافظ عدن السابق عيدروس الزبيدي وعبر عنه فيما سُميَّ بـ(إعلان عدن التاريخي)، يرى أن الوقت مناسب للبدء في إجراءات استعادة الدولة الجنوبية من خلال مجلس حكم سياسي؛ لكنه يصطدم برؤى أخرى كرؤية حضرموت المستقلة، ورؤية الخليج للأمن القومي ومشروع الدولة الاتحادية التي يقودها الرئيس هادي. *بداية التمرد* في 27 أبريل 2017 اقال الرئيس هادي عيدروس الزبيدي من منصبه ويعين عبد العزيز عبد الحميد المفلحي محافظا لعدن ويقيل الوزير هاني بن بريك ويحيله للتحقيق. وفي 4 مايو 2017 الزبيدي وبن بريك المقالان يستغلان هذه المناسبة التي انطلقت فيها حرب صيف 94 والتظاهرة الجنوبية في ساحة العروض توجيهها نحو رفض القرارات الرئاسية. حيث اصدر عيدروس بيان خال من الحقائق السياسية ،وكشف مقدار جنون العظمة الذي اصاب الرجل، وأعلن البيان رفضه لقرار الرئيس هادي «وأي قرارات مماثله مستقبلا وتعبر عن موقفها ورغبتها بممارسة حقها القانوني في حماية قضية الجنوب وتحصينها وضمان سلامة مسارها». ووصف القرارات الرئاسية المتعلقة بإقالة المحافظ السابق عيدروس الزبيدي بـ«المؤامرة». وقال البيان إن قرار هادي بإقالة وزير الدولة السابق والقيادي في المقاومة هاني بن بريك، وإحالته للتحقيق، هو عقاب سياسي، يعني الانقضاض على الشراكة السياسية لشعب الجنوب مع الشرعية المختطفة من قبل جماعة الإخوان المسلمين. وفوّض البيان ما اسماه «القائد عيدروس قاسم الزُبيدي بإعلان قيادة سياسية وطنية (برئاسته) لإدارة وتمثيل الجنوب، وتتولى هذه القيادة تمثيل وقيادة الجنوب لتحقيق أهدافه وتطلعاته، ويخول الزبيدي بكامل الصلاحيات لاتخاذ ما يلزم من الاجراءات لتنفيذ بنود هذا الإعلان». اتضح للحكومة الشرعية ان الهدف المتعمد والمقصود هو تعطيل الوظيفة الجوسياسية للعاصمة عدن ،بحيث لا تتحول الى الى عاصمة مؤقته لليمن ومقر اقلمة دائمة للحكومة الشرعية ونقطة انطلاقة عملياتية ولوجستية للجيش الوطني ووزارة الدفاع. *تطورات متسارعة* لم تمض سوى اربعة ايام حتى اعلن عيدروس الزبيدي التشكيله السياسية لما يسمى بالمجلس الانتقالي الجنوبي في ال11مايو مكون من 27شخصية ،على غرار المجلس السياسي لطرفي الانقلاب الحوثيين والمخلوع صالح في صنعاء. حيث اعتبر. سياسيون ومراقبون ذلك إعلان انقلابي على غرار المجلس السياسي لطرفي الانقلاب الحوثيين وصالح وقبيل إعلان المجلس الانتقالي الجنوبي ب3ايام أعلن قيادي حوثي "انهم ينقلون معاركهم مع التحالف إلى عدن" حيث قال محمد أنعم، القيادي الحوثي ، أن المجلس السياسي الحاكم ناقش خلال اجتماعه الأخير ولأول مرة الأوضاع في المناطق التي تسيطر عليها هادي وحكومته. وقال أنعم في تصريح لـ"سبوتنيك"، اليوم الاثنين، 8مايو/ آيار2017، أن المرحلة القادمة ستشهد نقل عمليات عسكرية إلى داخل عدن، عن طريق العمل السري والخلايا المكونة من اليمنيين الوطنيين،" *مجلس انقلابي خارج اطار الشرعية* قيادة الشرعية برئاسة الرئيس هادي اعتبر المجلس انقلاب على غرار الانقلاب الحوثي كونه خارج اطار الشرعية والثوابت الوطنية والمرجع

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
النص