أهم الأخبار

"مشروع التمور" في بريطانيا.. مبادرة رمضانية لمساعدة المحتاجين في غزة واليمن وسوريا

2024-03-11 الساعة 01:16ص

في بلدة بلاكبيرن التي تقع شمال غرب مدينة مانشيستر، تستورد مؤسسة "ذا ديت بروجكت" تموراً من الأردن، في وقت تنتعش فيه تجارة التمور خلال شهر رمضان، حيث تقوم ببيعها في جميع أنحاء منطقة "نورث ويست" في بريطانيا.
 
تلك المنتجات التي تأتي من خارج المملكة المتحدة، يعود ربحها مرة أخرى إلى خارج حدود البلاد، إذ تقول المؤسسة الخيرية البريطانية إنها جمعت ملايين الجنيهات من بيع التمور لمساعدة المحتاجين في الخارج.
 
ويقول القائمون على "ذا ديت بروجكت" أو "مشروع التمور" إنهم تمكنوا على مدى السنوات العشر الماضية، من جمع ما يُقدر بنحو خمسة ملايين جنيه إسترليني (6.42 مليون دولار)، وقد ساهمت هذه الأموال في شراء أكثر من 20 مليون رغيف خبز و150 ألف لتر من الماء يومياً للدول والمناطق التي تشهد نزاعات في الشرق الأوسط.
 
ويعتبر شهر رمضان موسماً لاستهلاك التمور، إذ يتناول المسلمون حبات من التمر عند كسر صيامهم يومياً في رمضان مع غروب الشمس.
 
وأوضحت "سو"، التي تقود فريق "مشروع التمور" الذي يضم نحو 400 متطوع في منطقة "نورث ويست" و2500 متطوع على مستوى البلاد، إن المشروع الخيري "يدعم مجموعة من القضايا"، ومن المقرر أن تذهب الأموال التي سيتم جمعها هذا العام لمساعدة الناس في غزة واليمن وسوريا.
 
وقالت: "يمكن أن تخصص هذه الأمول للنازحين في المناطق التي مزقتها الحرب، أو للأيتام"، مضيفة: "ويمكن أن تُساعد أيضاً في توفير مرافق المياه والحصول على الخبز والكثير من الاحتياجات الأساسية للناس".
 
وشهر رمضان هو شهر القرآن، إذ نزل القرآن الكريم على النبي محمد خلال هذا الشهر. ويحيي المسلمون هذا الشهر بالصيام لزيادة التقرب إلى الله وشكره على نعمه.
 
ويقول أحد المشترين، حافظ أحمد، إن الشراء من المؤسسة الخيرية يُشعِره بالرضا وبأنه يقوم بأمر مجزي، مضيفا أن "هناك بعض الأساسيات التي نتعامل معها كأمر روتيني وأساسي، نحصل عليها يومياً كالماء أو الطعام أو الكهرباء أو المكتب الجميل".
 
ويستدرك: "هناك أناس في العالم ليسوا محظوظين مثلنا، لذا، إذا علمنا أن العائدات ستذهب إليهم، فهذا أمر مجزٍ ومرضٍ".
 
وقال المتطوع السابق وأحد المترددين على المؤسسة، بلال سيدات، إن علب التمر تساعد الناس على التركيز على العطاء.
 
وأوضح أن "الزكاة هي أحد أركان الإسلام الخمسة، وتكون في وقت يُكثر فيه الناس عطاءهم"، مضيفا: "لذا فهذه إحدى الطرق التي يمكننا من خلالها أداء الزكاة، ونحن نعلم أن هذه المنظمة ستساعدنا على تحقيق ذلك".
 
وقد انتشر الحديث عن "مشروع التمور" أيضاً خارج المجتمع الإسلامي في بريطانيا.وقال فيل أينسوورث، مالك شركة بلاكبيرن للأعمال: "كلما قرأت المزيد عن المؤسسة الخيرية وعن نشاطها خلال رمضان، شعرت أن المشاركة فيها أمر جيد للغاية".
 
 المصدر: بي بي سي

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
النص