أهم الأخبار
جمال مقبل

جمال مقبل

ماذا تعرف عن مندوب الحوثي في قطاع الاتصالات لدى الشرعية؟!

2022-01-17 الساعة 11:19م

أبشع الفاسدين هو المجاهر، من يرتكب الفساد ويتفاخر به، هذا هو حال طارق بكران الرئيس التنفيذي للشركة اليمنية للاتصالات الدولية (تيليمن) المعين من قبل الشرعية، لا يكتفي باستلام العمولات من مليشيا الحوثي بالظلام بل يقول بالفم المليان انا استلم رواتبي من الحوثي وما حد يفتح فمه علي.

 

قطاع الاتصالات الثقب الاسود الذي انهك الشرعية وخدم الحوثي ايما خدمة، وتسبب سيطرة المليشيات على هذا القطاع الحيوي في سقوط الاف الشهداء من الجيش الوطني والمقاومة بسبب التنصت على مكالماتهم وجمع معلومات عنهم وتحديد اماكن تواجدهم واستهدافهم.

 

إن اعتراف اي شخص بمجرد التعاون مع الحوثي في قطاع الاتصالات لا يستحق الاعدام فقط بل التنكيل بهذا الشخص وجعله عبرة لغيره.

 

تعالوا نتعرف على بعض من خيانات بكران التي يمارسها في قطاع الاتصالات حيث قام بإيقاف الكابل البحري AAE-1 الموصل إلى عدن والذي وصلت كلفته إلى 40 مليون دولار ثم سلم كود التشغيل للحوثي واصبح يتحكم فيه من صنعاء بينما عدن التي تم الربط منها عبر جيبوتي محرومة حتى اليوم.

 

هذه وحدها كفيلة بنفي بكران خلف الشمس وليس فقط شنقه، بالاضافة الى قيامه بعرقلة الاتصالات في المناطق المحررة وإيقاف أي محاولة لتحرير الاتصالات وربط ذلك بالحوثي، ويعد من اصحاب القرار الذين يرفضون نقل مركز التحكم بالاتصالات الى المناطق المحررة.

 

ويرعى بكران في مناطق الشرعية مصالح الحوثي مقابل عمولات بالعملة الصعبة ويعترف بذلك علنا، كما أنه يعمل على تقديم التسهيلات اللازمة في المناطق المحررة التي تسهل عملية سيطرة الحوثي وعلى البنى التحتية في قطاع الاتصالات بشكل عام.

 

ليس هذا وحسب بل إنه يعمل على تعطيل علاقات الشرعية بالمؤسسات والمنظمات الدولية الخاصة بالاتصالات لصالح الحوثيين.

 

إن بكران يعد احد تجار الحروب في وزارة الاتصالات الذين لا يهمهم المعركة بل يهمهم ملء جيوبهم من الاموال الحرام التي يجنونها كعمولات مقابل ابقاء الاتصالات تحت سيطرة الحوثيين.

 

السوال الذي يطرح نفسه لماذا تصمت وزارة الاتصالات والحكومة على امثال هؤلاء، وبدلا من الاطاحة بهم يتم مكافأتهم والصمت على فضائعهم التي ترقى الى الخيانة الوطنية التي تستوجب أقسى العقوبات.

 

إن استمرار التعامل بهذا التراخي إزاء مثل هذه الجرائم يعد أهم اسباب الانتكاسات المتلاحقة التي تمنى بها الشرعية، فالاتصالات رأس حربة في الحرب على الحوثيين وما لم يحرر هذا القطاع الهام والحيوي ونقل مركز التحكم للمناطق المحررة فإن الخلاص من الانقلاب يعد ضربا من المستحيل.

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
النص