2015-01-27 الساعة 12:40م
خرج غاضبا يعترض على مسار خاطئ ودولة فاشلة وعصابة بلا أخلاق .
لم يخرجوا انتصارا للرئيس ولا تعاطفا مع رئيس وزراء أو وزراء تحت الإقامة الجبرية ، هذه كلها مظاهر لمسار أعوج يجب أن يصحح .
مسار دولة مخطوفة وعصابة متحكمة بلا مسئولية .
خرجوا فقط ليقولو للعالم إن هذا الوضع لم يعد يحتمل وأن طاقتنا على الصبر وصلت حدا لايطاق .
الشباب حين يقفزون إلى الشارع ويواجهون الموت ليس مطلوبا منا أن نصحح لهم نوعية الشعارات ونراقب أخلاقية الغاضبين .
سيصرخون احتجاجا ضد الوحدة ، ضد الشمال ، ضد الزيود ، ضد الهمجية وحتى ضد الدين الذي شوهه المزايدون .
يرفع الشباب شعاراتهم بعفوية الشباب وفوضوية الثورات ، هم فقط يعبرون عن غضبهم بطريقتهم ، وليس علينا أن نجهد أنفسنا بالتبرير حين يرفعون شعارا لايروق .
في كل العالم يعبر الغاضبون بطرائقهم بلا حدود ، وينظر الناس فقط لمن دفعهم لهذا الغضب .
يبقى الحديث عن الأخلاق المطلوبة من شاب أعزل يهتف من أجل قضية وطنه في وجه ميليشيا تعتقل وتختطف وتعذب وتهين وتمعن في الأذى ، يبقى الحديث عن الأخلاق المطلوبة من الضحية عملا لا أخلاقيا .
حاسبوا الجلادين ياحراس الفضيلة !!