أهم الأخبار

لماذا فرضت تركيا منطقة حظر طيران فوق قاعدة إنجرليك خلال الانقلاب؟

2016-07-20 الساعة 05:46م (يمن سكاي - متابعات)

كثيرون تساءلوا حول السبب وراء فرض حكومة رجب طيب أردوغان منطقة حظر طيران فوق قاعدة إنجرليك خلال محاولة الانقلاب الفاشلة التي جرت في تركيا الأسبوع الماضي..

 

فورين بوليسي أجابت على هذا السؤال بالقول:

 

• طائرات إف-16 كانت تتحين فرصة انطلاق طائرة أردوغان لإسقاطها

 

• فرض الحظر كان مؤقتًا لإفشال خطة الانقلابيين

 

• الناتو أنفق مؤخرًا 160 مليون دولار لتكون القواعد الأمريكية أكثر أمنًا

 

إن من أبرز ما أمكن ملاحظته في ساعات الانقلاب الأولى تحليق طائرات إف-16 التي اختطفها الانقلابيون على ارتفاع منخفض في سماء أنقرة واستانبول والتي يبدو من الواضح أنها هي التي قصفت البرلمان، كما كان هناك شائعات بأنها كانت تتأهب لقصف طائرة أردوغان، وما يتطلبه ذلك من ضرورة إبقاء تلك الطائرات في الجو طيلة الوقت،

 

 وانه ما كانوا لينجحوا في استمرار تحليق طائراتهم في الجو بدون التزود بالوقود من الجو، وهو ما كان يتم بالفعل من خلال طائرة تمويل كانت تنطلق من قاعدة إنجرليك للقيام بهذه المهمة.

 

وقد تنبهت السلطات التركية لذلك فقامت على الفور بإغلاق المجال الجوي فوق القاعدة وقطعت عنها الكهرباء. وفي اليوم التالي قامت قوات الأمن الموالية للحكومة التركية بإلقاء القبض على القائد التركي في القاعدة.

 

وقد قامت السلطات التركية باتخاذ هذه الخطوة رغم تعطيلها – بشكل مؤقت- الطلعات الجوية التي تنطلق من القاعدة في هجماتها على أهداف داعشية في سوريا. وتتساءل المجلة بعد ذلك : هل يعني ذلك أن السلاح النووي المخزن في القاعدة ليس آمنًا.. أي عرضة للسرقة من قبل جماعات إنقلابية؟.. تجيب المجلة على هذا السؤال بالقول انه من البديهي أن لا يكون السلاح النووي هدفًا أساس للانقلابيين المتآمرين، وهو ما أمكن التحقق منه في حركات انقلابية سابقة في دول تحتفظ الولايات المتحدة بقواعد على أراضيها تحتوي على مخزون من الأسلحة النووية.

 

 واستطردت المجلة إن القنابل النووية في قاعدة إنجرليك مخزنة في محيط أمني يصعب اختراقه، كما أن الولايات المتحدة وحلفائها في الناتو أنفقوا مؤخرًا 160 مليون دولار في اتخاذ المزيد من الاحترازات الأمنية لتأمين تخزين السلاح النووي في العديد من القواعد الأمريكية في الخارج بما في ذلك قاعدة إنجرليك، وغنى عن القول أيضًا انه لو افترضنا أن أحدًا ما تمكن من سرقة سلاح نووي من أي من تلك القواعد فإنه لن يكون باستطاعته استخدامه لأنه سيحتاج إلى معرفة (الرقم الكودي).

الأكثر زيارة
شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
النص