أهم الأخبار

اجتماع طارئ لمنظمة التعاون الإسلامي.. خبراء أمميون ينتقدون التعامل الإسرائيلي "الوحشي" مع المقدسيين

2021-05-11 الساعة 05:27م (يمن سكاي - )

 تعقد منظمة التعاون الإسلامي اليوم الثلاثاء اجتماعا طارئا، على مستوى المندوبين الدائمين، لبحث الاعتداءات الإسرائيلية المتصاعدة في القدس المحتلة، في الوقت الذي تتواصل فيه ردود الفعل المطالبة بوقف تهجير الفلسطينيين من حي الشيخ جراح من أرضهم.

 

وسوف يركز الاجتماع -الذي جاء بطلب من دولة فلسطين- على خطة سلطات الاحتلال تهجير عشرات العائلات الفلسطينية من حي الشيخ جراح، كما يبحث الاعتداءات المتواصلة على المقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة المقدسة.

 

 

وفي ذات السياق، دعا مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان قوات الأمن الإسرائيلية إلى ضمان حرية التعبير والتجمع، مؤكدا في بيان أنه لا يجوز استخدام القوة ضد من يمارسون حقهم بشكل سلمي.

 

وأضاف المكتب الأممي أنه يجب على تل أبيب وقف استخدام الإجراءات العقابية، مثل فرض المزيد من القيود والإغلاقات في غزة، مشددا على ضرورة مضاعفة الجهود لتهدئة الأوضاع وتجنب المزيد من العنف.

 

وقد وصف خبراء أمميون تعامل إسرائيل مع احتجاجات القدس الشرقية بأنه تعامل وحشي وعدواني، مشيرين إلى أن المصدر المباشر للتوترات الحالية بالقدس هو تصرفات المستوطنين التي تعزز أنماط السيطرة العرقية وهو ما ليس لها مكان في العالم الحديث.

 

وبشأن خطط تل أبيب ترحيل سكان الشيخ جرّاح بشكل قسري، قال الخبراء إنها تنتهك بشكل خطير اتفاقية جنيف الرابعة، وكذلك القانون الإنساني الذي يحظر على سلطة الاحتلال مصادرة ممتلكات السكان المحميين.

 

وفي ذات السياق، طالب أمير الكويت الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، اليوم، قوات الاحتلال الإسرائيلي بوقف الممارسات اللاإنسانية والتصعيد تجاه المصلين بالمسجد الأقصى.

 

وقالت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية (كونا) إن أمير البلاد أعرب عن بالغ استنكاره وإدانته للتصعيد المأساوي على يد قوات سلطات الاحتلال الإسرائيلي للمصلين بالمسجد الأقصى.

 

وأضافت أن الشيخ نواف جدد موقف دولة الكويت المبدئي والحازم تجاه مثل هذه الممارسات اللاإنسانية، وطالب سلطات الاحتلال بالتوقف عنها على الفور واحترام حق الفلسطينيين بممارسة شعائرهم في القدس الشريف.

 

كما حملت الخارجية التركية تل أبيب كامل المسؤولية عما آلت إلية الأوضاع في فلسطين بسبب عملها على تهجير الفلسطينيين ومهاجمة المصلين بالمسجد الأقصى.

 

وأضافت الخارجية التركية أن على إسرائيل أن تدرك أن استخدام القوة المطلقة، دون تمييز، لن ينجح في قمع المطالب الفلسطينية المشروعة.

 

وكشفت أن الوزير مولود جاويش أوغلو يجري مشاورات مع الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي ونظرائه بالمنطقة وأوروبا، من أجل إنهاء التصعيد الإسرائيلي.

 

وفي باكستان، قال وزير الخارجية شاه محمود قرشي إن بلاده تستنكر بشدة الاعتداءات الإسرائيلية على المصلين في الأقصى.

 

وناشد قرشي المجتمع الدولي التدخل لحماية الفلسطينيين، كما طالب إسرائيل بوقف تهجير سكان حي الشيخ جراح والاستيلاء على منازلهم.

 

ومن جانب آخر، أدى المعتكفون بالمسجد الأقصى صلاة الفجر اليوم بعد انسحاب قوات الاحتلال عقب مواجهات عنيفة اندلعت على إثر اقتحامه للمرة الثانية خلال ساعات من قبل الجنود الإسرائيليين، مما أدى لإصابة 520 فلسطينيا وفق ما أفاد الهلال الأحمر الفلسطيني.

 

المصدر : الجزيرة + الأناضول

الأكثر زيارة
شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
النص