أهم الأخبار

أزمة اليونان إلى المربع صفر

2015-07-07 الساعة 04:56م (يمن سكاي - متابعات)

عادت أزمة اليونان إلى المربع صفر مرة أخرى، بعد أن قال الشعب "لا" لخطة الدائنين بشأن إصلاحات تقشفية، ورغم تشدّد وتشبث كل طرف من أطراف الأزمة بموقفه، إلا أن الجميع يبدو مجبراً على العودة إلى طاولة المفاوضات والذهاب إلى طرح خطة جديدة.

وعقب فوز رافضي مقترحات الدائنين (الاتحاد الأوروبي والبنك المركزي الأوروبي وصندوق النقد الدولي) في الاستفتاء الذي نظم أول أمس، بأغلبية كبيرة بنسبة 61.31% مقابل 38.69% للمؤيدين، ازداد موقف رئيس الوزراء اليوناني ألكسيس تسيبراس، قوة، في حين زادت الضغوط على الدول الأوروبية، التي تبحث عن مخرج للأزمة عبر قمة طارئة مقرر أن تعقد اليوم الثلاثاء.

ويبدو أن الطرفين سيستمران في تبادل قذف الكرة، حتى بعد أن حسم اليونانيون موقفهم برفض خطة التقشف، فأثينا ما زالت تعلق آمالها على التفاوض مجدّداً، وتلعب على مخاطر الكلفة السياسية والاقتصادية التي ستدفعها أوروبا في حالة الخروج من اليورو، واحتمالات استغلالها من قبل المعسكر الروسي/الصيني، فيعود الدائنون مجدداً للتفاوض.

أما أوروبا المصدومة بنتائج الاستفتاء تعمد إلى مواصلة الضغط على أثينا التي تأزم اقتصادها، وباتت في حاجة ملحة إلى عبور عنق الزجاجة، وطلبت دول أوروبية بشكل واضح من اليونان وضع خطة جديدة.

التضحية بوزير

ورغم الرفض الشعبي الواسع من اليونانيين لخطة التقشف، إلا أن أثينا هادنت أوروبا عبر استقالة وزير ماليتها، يانيس فاروفاكيس، في خطوة بدت بمثابة تنازل من تسيبراس للجهات الدائنة، بعد فوزه الكبير في استفتاء تاريخي حول مقترحات الدائنين من أجل مواصلة مساعدة أثينا.

 

وقال فاروفاكيس، على مدونته الإلكترونية إنه "بعيد إعلان نتائج الاستفتاء أُبلغت بأن بعض أعضاء مجموعة اليورو والشركاء يفضلون غيابي عن الاجتماعات"، ما يفتح الباب أمام العودة إلى طاولة المفاوضات مع الدائنين.

الأكثر زيارة
شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
النص