أهم الأخبار

فنانون فلسطينيون وأجانب يعيدون بعضا من الحياة لقصر خليفة أموي في أريحا

2015-02-16 الساعة 07:01م (يمن سكاي متابعات)

(رويترز) - أعاد عشرة فنانين فلسطينيين وأجانب جانبا من الحياة إلى قصر الخليفة الأموي هشام بن عبد الملك في مدينة أريحا من خلال أعمال فنيةانسجمت مع روح المكان.

وتعددت الأعمال الفنية ما بين الرسم والنحت واستخدام المؤثرات الصوتية في ساحات القصر التي لا تزال أجزاء كبيرة منها ماثلة للعيان.

وقال الفنان التشكيلي الفلسطيني خالد الحوراني أحد المشاركين في انجاز هذا العمل لرويترز خلال وجوده في المعرض الذي افتتح مساء الأحد "القيام بعرض أعمال فنية في هذا المكان التاريخي تحد كبير جدا للفنانين."

وأضاف "قبل البدء في انجاز الأعمال الفنية استمع المشاركون في المعرض إلى شرح عن طبيعة المكان من الدكتور حمدان طه الخبير في الموقع والذي أشرف على أعمال الترميم والتنقيب التي جرت فيه كما قدمت الفنانة فيرا تماري شرحا عن طبيعة الناس الذين سكنوا هذا المكان."

وتشير نشرة حول القصر الى أنه شيد في الفترة ما بين 743-744 ميلادية وكان عبارة عن قصر شتوي للراحة والاستجمام على أطراف بادية الشام وقد دمر هذا القصر في زلزال عنيف ضرب المنطقة عام 749 ميلادية.

ويضم الموقع الأثري الذي يتميز بلوحات الفسيفساء في أرضيته "القصر والحمام الكبير والمسجد وحوض الماء المزخرف ويحيط به سور خارجي غير مكتمل."

وأوضح الحوراني أن صعوبة إقامة معرض فني في هذا المكان تنطوي على عدم احداث أي تغيير فيه أو إضافة أي شيء يمكن أن يؤثر على جماليته أو يتعارض معها لذلك حاولت الأعمال الفنية بث الحياة فيه.

واختارت الفنانة الفلسطيينة عواطف رومية المشاركة بعمل فني يعيد الحياة إلى نافورة المياه وصوت دبيب أرجل الداخلين إلى القصر

الأكثر زيارة
شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
النص